مسكنالفعالياتريكوردزمساحاتمؤسسة مدل بيست


صناعة الموسيقى

استكشف أنواع الموسيقى المختلفة حول العالم


بواسطة MDLBEAST

س 12 2023

صناعة الموسيقى

استكشف أنواع الموسيقى المختلفة حول العالم


بواسطة MDLBEAST

س 12 2023

الموسيقى هي اللغة العالمية التي تتجاوز الحدود، وتربط الناس من جميع مناحي الحياة. وحتى إذا لم تكن من الأشخاص الذين ينجذبون لهذا النوع من الفن، فإن الموسيقى قد اخترقت حياتنا في هذا العصر الرقمي السريع الإيقاع؛ خاصة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

في كل مكان نذهب إليه، من الإعلانات التجارية على التلفزيون إلى إعلانات ألعاب الفيديو، يتم إرفاق أنواع مختلفة من الموسيقى في الخلفية، سواء سمعناها أم لا. تظهر هذه الظاهرة قوة الموسيقى في إثارة المشاعر، وتحفيز السلوك، ونقش الذكريات التي لا تمحى.

لكن ما يتجاوز استخدام الموسيقى كمجرد أداة لتوجيه القوة الشرائية في الإعلانات، هو استخدامها كقوة محفزة من قبل فناني الصوت للتعبير وإثارة مشاعر معينة. كالهيب هوب، والراب، والآر آند بي، والجاز، وموسيقى البوب، والروك، والموسيقى الإلكترونية، والموسيقى التجريبية. كلها تشكّل نموذجاً لتنوع تجارب الإنسان، وقدرتهم على التعبير من خلال أنغامها وألحانها وترتيباتها الموسيقية، وكل واحدة منها تؤدي أدواراً مختلفة.

الهيب هوب والراب والآر آند بي كحركات ثقافية

أدى الانتشار السريع للهيب هوب والراب إلى انتعاش في صناعة الموسيقى، خاصة في الولايات المتحدة، وأحدث ذلك تحولاً اجتماعياً كبيراً، وبدأ الأمريكيون من أصل أفريقي في استخدام هذه الأشكال كوسيلة للتعبير عن أنفسهم وسرد القصص. ونظراً لتطورها إلى طرق قوية لمناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية الحيوية، شكّلت هذه الموسيقى نقاطاً مرجعية ثقافية معاصرة ومثيرة للأفكار. فالرابرز المشهورون عالمياً مثل موس ديف وكيندريك لامار، حازوا على إشادة بسبب التأثير الذي خلقته كلماتهم الواعية اجتماعياً بين الشباب.

وتجاوزت أنواع الموسيقى هذه التعليم الثقافي، لتصبح وسيلة للاحتفال بالثقافة داخل المجتمعات، من خلال الرقص، والحركة، والتعبير عن الذات.

كانت مجتمعات الأمريكيين الأفارقة هي مكان ولادة الريثم والبلوز (R&B) أيضاً، ويعود تاريخها إلى حقبة الأربعينيات. وتتناول الأغاني في هذا النوع غالباً موضوعات الحب، والحزن، والفداء، ويدعم إيقاعها العزف الآلي وأصوات أخرى تنقل المشاعر القوية. وقد وفرت الأساطير الموسيقية، مثل: أريثا فرانكلين ومارفين غاي الأرضية لهذا النوع، بينما فتح الفنانون المعاصرون، مثل، فرانك أوشن وأري لينوكس الباب أمام المزيد من التجارب الموسيقية لهذا النوع من الأغاني.

ليستا مختلفتين تماماً: التشابهات بين الجاز والروك

موسيقى الجاز معروفة بـ "الموسيقى الكلاسيكية الأمريكية"، وكانت موجودة منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في نيو أورليانز. وهي نمط موسيقي متطور، يكرم الحرية الموسيقية دائماً، من خلال استخدامه للارتجال، والتزامن، والسوينغ. وإن أساطيراً مثل لويس أرمسترونغ، ودوك إلينغتون، ومايلز ديفيس كلهم جزء من الماضي العريق للجاز، وقد جدد الفنانون المعاصرون، مثل: ماسيجو وكينغ كروول أسلوبهم؛ ليبقوا هذا الفن الموسيقي مواكباً لتطورات العالم.

تجذب مهرجانات الجاز و الأوركسترا؛ المستمعين من جميع أنحاء العالم، وتضفي جوًا راقيًا، كما أنها لا تزال الخيار المفضل للمقاهي، والمطاعم، والصالات الراقية؛ لما تخلقه من أجواءً راقية ومريحة.

بدأ الروك؛ وهو نقيض الجاز، في الظهور قليلاً في وسط القرن العشرين، كرمز للتحدي والتعبير الفردي. تم تعزيز مكانة موسيقى الروك في التاريخ من خلال مساهمات فرق أسطورية، مثل: البيتلز، و ليد زيبلين، وكوين.  والفرق الموسيقية، مثل: الريد هوت تشيلي بيبرز، والأركتيك مونكيز، لا زالت تواصل تحيي تقاليد الروك بعروضها الديناميكية المباشرة.

رغم اختلاف هذان النوعان المميزان من الموسيقى؛ فيما يثيرانه من أحاسيس؛ إلا أنهما يشتركان في بعض النقاط؛ كترويجهما لحرية التعبير من خلال الارتجال وعفوية الأداء، كما تأثر كلاهما بشكل كبير بحركة البلوز، بالإضافة إلى ما يتطلبانه من مهارة في عزف الآلات الموسيقية والتعامل معها، وتركيزهما على التعبير الفردي؛ من خلال عروض الأداء الفردية لموسيقي الفرق.

اختلافات جوهرية بين موسيقى البوب والموسيقى التجريبية

من ناحية أخرى، تعرف موسيقى البوب بألحانها وكلماتها البسيطة والمتكررة التي تعلق في الأذهان، وتسلسلها التأليفي (Chord Progressions) المميز؛ حيث تستخدم الألحان الجذّابة، أو العبارات المتكررة التي تعلق في ذهن المستمع. وتكتب معظمها في مفتاح "Major"؛ وهو الصوت الرئيسي الذي يبدأ منه التسلسل التأليفي الفعلي، والذي تتلوه الألحان لتعبر عن لحن سعيد ومبهج مثلاً، بطريقة تجعل الأغاني تنال إعجاب الجماهير.

مع تزايد شهرة تيكتوك خلال السنوات القليلة الماضية، أصبح لأغاني البوب منصة أخرى لتحقق انتشارها الفيروسي بواسطتها؛ حيث يتسابق الفنانون في تأليف أغانٍ تتناسب مع علم جديد يمكن وصفه على أنه علم ألحان تيكتوك الناجحة.

وعلى العكس من ذلك، ظهرت الموسيقى التجريبية بالتحديد كوسيلة لدفع حدود الموسيقى، وخلق تساؤلات حول النظريات المقبولة عن الصوت. وبيورك وراديوهيد هما اثنان من أكثر الأمثلة تميزًا على فنانين حققوا نجاحاً من خلال المخاطرة وإعادة تعريف ما يعتبر صوتاً جيداً، أو مقبولاً للأذن البشرية، أو حتى التخلي في بعض الحالات عن الأفكار والمفاهيم الأساسية تماماً.

ثورة الموسيقى: تأثير الموسيقى الإلكترونية والمهرجانات

ولدت الموسيقى الإلكترونية من الثورة التكنولوجية وأعادت تشكيل صناعة الموسيقى بالكامل، وأصبح فنانو الدي جي ومنتجو الموسيقى الإلكتروني معروفين بشكل كبير؛ إذ تشتهر الموسيقى الإلكترونية بأصواتها الاصطناعية، وتقنيات الإنتاج الحديثة المستخدمة في تلحينها. واكتسبت المهرجانات التي تعرض هذا النوع من الموسيقى، مثل تومورولاند، شهرة عالمية والملايين من المتابعين المخلصين.

في الوقت نفسه، مهرجان ساندستورم الذي يوفر منصة لمجموعة متنوعة من أنواع الموسيقى؛ معروف في جميع أنحاء العالم ببرمجته المتقدمة وتشكيلته المدهشة. ويمثل تنوع الأنماط والأنواع الموسيقية في المهرجان الطريقة التي يمكن بها للموسيقى سد الفجوات الثقافية، وتوحيد الناس من جميع نواحي الحياة تحت مظلة حبهم المشترك للموسيقى، وهذا هو الهدف الحقيقي للشركة المنظمة للمهرجان؛ شركة مدل بيست.


شارك